الشيخ محمد رضا مهدوي كني

151

البداية في الأخلاق العملية

الغيبة هنا مع وجود حالة التجاهر بالفسق لدى الفرد . ونشير بهذا الصدد إلى بعض الأحاديث : روي عن الرسول الأكرم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قوله : « ثلاثة ليس لهم حرمة : صاحب هوى مبتدع ، والامام الجائر ، والفاسق المعلن بفسقه » « 1 » . كما قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ثلاثة لا غيبة لهم : صاحب الهوى ، والفاسق المعلن بفسقه ، والامام الجائر » « 2 » . وقال أيضا : « ليس لفاسق غيبة » « 3 » . وقال أيضا : « من ألقى جلباب الحياء من وجهه فلا غيبة له » « 4 » . وقال الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام : « إذا جاهر الفاسق بفسقه فلا حرمة له ولا غيبة » « 5 » . تنويه لا بد من التنويه إلى بعض النقاط في نهاية هذا البحث :

--> ( 1 ) المكاسب المحرمة ، الشيخ الأنصاري ، ص 44 ؛ وسائل الشيعة ، ج 8 ، ص 605 ، ح 5 من الباب 154 ، مع هذا الاختلاف : « . . . المعلن بالفسق » . ( 2 ) احياء علوم الدين ، الغزالي ، ج 3 ، ص 153 . ( 3 ) المحجة البيضاء ، ج 5 ، ص 272 ؛ بحار الأنوار ، ط بيروت ، ج 72 ، ص 237 . ( 4 ) المحجة البيضاء ، ج 5 ، ص 272 ؛ اختصاص المفيد ، ص 242 ؛ الدر المنثور ، ج 6 ، ص 97 ؛ كنز العمال ، ج 3 ، ص 959 ؛ بحار الأنوار ، ط بيروت ، ج 72 ، ص 233 مع قليل من الاختلاف في الألفاظ . ( 5 ) وسائل الشيعة ، ج 8 ، ص 605 ؛ أمالي الصدوق ، ص 42 .